
في العمل وفي ساعة الراحة
أخذت كوب شاي
وجلست أتأمل السيارات والناس من نافذة مكتبي المطل على كبري الخليج
وقفت أرقب مدخل طوارئ المستشفى العسكري بالرياض
أتأمل الداخلين والخارجين , وجوه شاحبة وأجساد هزيلة
وفي الشارع الضيق المقابل سيارة إسعاف تأتي وأخرى لازلت تبحث عن مدخل
تخيلت هذا المستشفى عند الحرب ووقت الأزمات ماذا سيكون حاله
وفي اليوم الثاني من أيام العمل الجديد كانت وقفتي من نافذة مكتبي
أتت سيارة مسرعة ونزل منها شاب على وجهه علامات خوف شديد
دخل قسم الطوارئ وعاد مسرعا وحيدا إلى السيارة أنزل شابة يبدو عليها التعب الشديد
وضع الشاب كلتا يديه خلف الشابة حتى وصل جدار المستشفى, لم يستطع حملها فأجلسها إلى جانب الجدار وذهب ثانية إلى الطوارئ لجلب كرسي متحرك














