أصبحت من عشاق برنامج هولمز
الذي يبث يوميا ماعدا السبت والأحد
على القناة النيوزلندية الداخلية
برنامج هولمز
هو بأسم مقدم البرنامج
هولمز
وهو رجل كبير في السن
متمكن من الأداء الإعلامي
ويعتبر من أشهر الشخصيات المؤثرة في نيولندا
وقد تسبب أكثر من مرة في إقالة بعض الوزراء
منها قصته المشهورة مع وزيرة الأمقر ييشن ( الجوازات)
التي تسبب في طردها من الوزارة لأنها تعمدت في ترحيل بنقالية مسلمة
كانت تعمل في نيوزلندا
وطلبت اللجوء السياسي
وكانت مستوفية لشروط الإقامة أو اللجوء السياسي
لكن لم تقبلها الوزيرة لمجرد العنصرية
وخالفت القانون النيوزلندي
وبالتالي
جلس ورائها القانون
والإعلام من خلال هولمز حتى أخرجوها من الوزارة
وقدر شاهدت حلقة الطرد
في البرنامج
وكيف مهزلها هولمز أمام النيوزلنديين
تخيلوا
تخيلوا
وزيرة تطرد لأنها ظلمت بنقالية مسلمة طلبت اللجوء السياسي
هذا العدل
العدل بعينه
العدل هو أبو السيادة على العالم
ومتى تخلت تلك الدول عن العدل فلن يكون لها سيادة على العالم
ذاك العدل عندما كانت الدولة الإسلامية تعمل به
حصلت على السيادة من الشرق إلى الغرب
وتربعت على العالم كأكبر دولة في العالم
أنا أقول ان معيار السيادة على العالم يكون بالعدل أولا
وليس بالتقنية والصناعة
هناك دول كثيرة متقدمة في التقينة والصناعة وليست عادلة
ولم تحصل على السيادة الدولية
أعود إلى هولمز
وأقول على الجميع أن يتابعه ليعرف ما يحصل في نيوزلندا
طبعا قناة البي بي سي
انا أعتبها سيدة الإعلام في العالم كله
لذا هي أكبر جهة إعلامية مؤثرة في العالم
ويدار الإعلام عندهم بطرق عالية الجودة
لذا هم أستطاعوا تبرير أعمالهم الحربية ضد بعض الدول مثل أفغانستان والعراق
أتذكر أن العجوز كرسيتن كانت تبكي عندما كنا نتابع برنامج هولمز
عرض البرنامج قصة فتاة أفغانية كان عمرها 10 سنوات التي وقع على وجهها ماء ساخن
حيث ادى الى تشويه وجهها بالكامل وألتصاق جلد الوجه بجلد الصدر
اسم الفتاة زبيدة
كان مكتشفها صحفي امريكي كان يتجول في أفغانستان أثناء الحرب
وقام الصحفي بنقلها من















